الولاية الالهية الاسلامية أو الحكومة الاسلامية جلد اول (19)

نويسنده: شيخ محّمد المومن القمي‏

ناشر: جامعه مدرسين حوزه علميه‏

هي الأخبار الّتي تدلّ على أنّ الأئمّة إمامان إمام عادل من اللّه و إمام هو من أئمّة الضلالة، و كيفيّة دلالة هذه الطائفة هي أنّها قد قابلت بين القسمين من الأئمّة و حكمت بفسق و ضلال طائفة و بعدل و اهتداء الطائفة الاخرى، و حيث إنّ المعلوم أنّ أئمّة الضلال المتصدّين لأمر الناس كانوا يتصدّون إدارة أمر الامّة و يرون…
فبعد ما عرفت في المقدّمة الاولى فهل شارع الإسلام لم يدخل و لم يتعرّض أبدا و بالمرّة لأمر الولاية و الحكومة؟ أم تعرّض لهما و دخل فيهما تبعا لورود الناس أنفسهم فيها بمعنى أنّ الناس أنفسهم إذا قاموا بصدد تعيين نائب عن أنفسهم فوّضوا إليه إدارة أمر جمعهم أي أمرهم في ما يتعلّق بكلّهم و بما هو مرتبط بمعاملتهم مع…
صفحه2 از2
کلیه حقوق این سایت متعلق به مرکز پژوهشی مبنا است